الأحد، ٥ أبريل، ٢٠٠٩

اعترافات فزّاعة لطيوري الأعزاء..

طيوري الأحبة..
أجلس معكم أنا الفزّاعة بحب..
أبوح لكم بما في قلبي..
أخبركم لماذا عليّ إفزاعكم في كل ليل..
وإخافتكم دون رحمة..
.
.
طيري الحبيب..
أتوه دائمًا في غياهب الدنيا..
أسير كما أريد ويأتيني ما لا أريد..
دائمًا ما أكون "لست ذا قيمة" حتى أعرف ما يدور..
مكاني دائمًا واحد..
ثابتٌ لا يتغيّر..
هل حقًا أنا "ما عندي سالفة" ؟
.
.
أختلط بأجناسٍ كثيرة..
لكنني أظل كما أنا..
لا أعرف شيئًا..
.
.
أرى لديهم الكثير من الأسرار
والمواضيع المشتركة..
والهموم والبوح..
وأنا لازلت أقف في مكاني..
.
.
تعتريني غيرة قاتلة..
لم لا أكون ذا أهمية أو لدي سبقٌ لشيءٍ ما !
.
.
طيري الحبيب..
هل علي أن أكون صحفيةً لاذعة
أم
ثرثارة مجالس..
أو فتاةٌ أنقل كل ما يدور وأحشر
أنفي في كل شيء؟
.
.
في كل مرة أحس بالألم..
بالوحدة..
دائمًا ما أكون في الزاوية..
هم يضحكون ويتكلمون بما يعرفون
عن من يعرفون..
وأنا لا أعرف ما يدور..
أظل جاهلة وأظل واقفةً أؤدي دور الفزّاعة
بكل إخلاص..
.
.
أيا طيوري..
ماذا أفعل حين يعتريني الألم ؟
وتحطمني أسئلة الغربة ؟
هل أعقد صداقاتي معكِ ؟
أم أظل صامتةً أحمل هويتي دون تبديلها ؟
.
.
عندما يُطرح حدثٌ ما..
جديدٌ في الساحة..
تكون ابتسامتي فرحة..
هل تظنونها فرحًأ ؟
إنها مجرد لباس بالي أرتديه دومًا..
.
.
نعم أعرف ما يدور..
وأرى ما تحت الأقنعة..
لكنني لست بتلك الأهمية حتى أتحدث
أو يطلب مني حديث إلا حين
وقوع مصيبة أكون شاهد عيانٍ صامت
يلجأ الكل إليّ !
.
.
تشدو الفزّاعة بصوتٍ حزين:
ألا طيري ألا طيري..
وغني يا عصافيري !!
.
.
وترحل الطيور هي الأخرى بأسرارها وأبقى أنا
صامتة مركونةً كما كنت..
ولا أزال !

6 التعليقات:

glomhilda يقول...

فزاعة يافزاعة

هُشي الطيور عنك
وحرري قدميك من التربة

بإمكانك أن تكوني من تشائين
فقط إنظري إلى أعماقك وستجدين أنك قيدتي نفسك بالآخرين

فزاعة..يمكنك أن تحصلي على ماتريدين..
هذا اذا صممتي عليه تصميماً كافياً

موفقة فزاعة:)

منطلقة بطموحي يقول...

فديت فزاعتنا :p

Fankooshy يقول...

جميلة ومؤلمة تلك الخواطر فزاعة

نصيحتي لك هي ان تكوني كما انتي دائما

ولربما من الاسهل لك ان تبدلي بعض الاشياء والارواح من حولك

على ان تكوني انسانة اخرى

ومن لايصدق مع ذاته لن يصدق مع الاخرين

صباح الخير :)

Nikon 8 يقول...

مؤلم جدا إحساس الإنسان الذي لا يغادر مكانه ولا يستطيع تغيير وضعه والناس حوله تجي وتروح :(
بوست موفق ... عمري ما فكرت بأحاسيس فزاعة الطيور .... شكرا إنج نبهتيني :)

MoOn يقول...

غنـاء لحنه عذب
كألحان المزاميرِ
-> بصراحة لا أحب صوت المزمار =$

لا أدري لما فتحت اليوم مدونتكِ
وقرأت كل ما دونتيه هنا مرة أخرى > إن لم تكن مرات <

جميع كلماتكِ دائما تلامس أفكاري بمشاعر مختلفة في كل مرة !

وهذا ما يجعلني أقرأ مدونتكِ مرات ومرات

دمتِ أنتِ كما أنتِ
معتزة بدوركِ في الحياة ;)

SheLLoO يقول...

Glomhilda:
سأكون كما أنا ;)
شكرًا لمروركِ:)

منطلقة:
فديت الانطلاق ;q

Fankooshy:
صباح النور..
شكرًا لنصيحتك القيمة :)

Nikon 8:
هي أحاسيس تنتابنا لفترة معينة ثم نعود كما نحن نمارس دورنا في الحياة بكل نشاط ;)


MoOn:
مروركِ هو الأروع وكلماتكِ مشجعة دائمًا..
دامت أحاسيسكِ رقيقة كما أنتِ ;*